الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصص رائعة عن شهداء المسيحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gozef
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 81
المزاج :
دولتي :
مهنتي :
الجنس :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: قصص رائعة عن شهداء المسيحية   الأحد مارس 02, 2008 5:05 am

هي مجموعة قصص حقيقية تروي أحداث حصلت مع أناس أسلموا حياتهم و وضعوها للموت من أجل المسيح. لذلك سمي الكتاب لهذا الاسم: Jesus Freaks و المعنى المقصود من هذا التعبير هو "المولعون بيسوع".

فيما يلي سأقوم بينما أنا أقرأ هذه القصص بترجمة بعض القصص و كتابتها في المنتدى بشكل دوري.

أصلي إلى الله أن يباركك و يلمسك وأنت تقرأ هذه القصص. لأن يسوع مستحق أن نموت من أجله لأنه سبق و اسلم حياته على عود الصليب لأجل كلٍ منّا.

ترقبو القصة الأولى

--------------------
دفنت في حائط

رانكن
حوالي 1500 م

"لقد وجدت واحداً" قال المحقق لمساعده هذا و هو رفع الكتاب الممنوع. "أدخل رئيس البلدية وعائلته. يوجد هناك من يدرس الكتاب المقدس في هذا المنزل!"

في القرن السادس عشر, أرسل فيليب الثاني "دوق" ألبا إلى فلاندرس لكي يكافح البروتستانتيين الذين أصروا على قراءة الكتاب المقدس بلغتهم. كان عاقبة أي إنسان يمسك و هو يدرس الكتاب المقدس إما الشنق أو الغرق أو التقطيع إلى أشلاء أو الحرق حيّاً.

وجد المحقق أثناء التفتيش الكتاب المقدس في منزل رئيس بلدية "بيرغ". و قد تم استجواب العائلة فردا فردا, و ادعى الجميع بأنهم لا يعلمون كيف وصل هذا الكتاب المقدس إلى المنزل!

أخيراً سئلت الخادمة الشابة "رانكن" و التي أعلنت بكل جرأة قائلةً: "أنا التي أقرأ الكتاب المقدس!"

هب رئيس البلدية محاولاً الدفاع عنها و عالماً جزاء هذا الجرم قائلاً: "آه, لا, هي فقط تمتلكه و هي لا تقرأ هذا الكتاب أبداً!"

لكن رانكن اختارت ألا تنجو بواسطة دفاع كاذب. و قالت: "هذا الكتاب لي. أنا أقرأ فيه دائماً, و هو أثمن ما عندي في الحياة!"

تم الحكم على رانكن بالموت خنقاً. و يوجد في سور المدينة جوف متسع, و قررت السلطات ربطها في داخل الجوف, ومن ثم ملء ما تبقى مشكوفاً من حائط السور بالأحجار.

و في اليوم المقرر لإعدامها, و هي واقفةٌ بجانب السور, حاول أحد المسئولين بأن يغير رأيها بأن قال لها: "أنت جميلة و شابة, و تضعين نفسك للموت!"

أجابت رانكن: "مخلصي مات من أجلي. و أنا أيضاً سأموت من أجله."

و بينما كانت الحجارة ترتفع وهم يملئون الجوف و هي مربوطة في الداخل, تم أيضاً تحذيرها مجدداً: "سوف تختنقين و تموتين هنا!"

فأجابت رانكن: "سوف أكون مع يسوع!"

أخيراً انتهى بناء و ملء الجوف, و بقي حجر واحد سيغطي وجهها. و للمرة الأخيرة, حاولوا إقناعها لتعدل عن موقفها: "توبي, فقط قوليها و ستذهبين حرّة."

لكن رانكن رفضت قائلةً: "يا رب, اغفر لقاتليّ هذه الخطيئة."

فوضع الحجر الأخير في مكانه. و بعد سنين عديدة, تم استخراج عظام رانكن من الحائط لتدفن في مقبرة بيرغ.

الشهيد الأول المولع بيسوع "The First Jesus Freak"

استيفانوس
أورشليم
34 م

حتى عبر قاعة المحاكمة, استمر ذلك الشاب المحاكَم بالوعظ. انتفضت لجنة الملفين بعصبية بينما كان هذا الشاب يسرد لهم تراثهم الديني و يخبرهم عن آبائهم و يشرح لهم علاقة إبراهيم و موسى بيسوع. بدا أن أحد الأشخاص من بين الجمهور المتواجد هناك, الذي كان من عمر المدعي عليه, غير مصغٍ لما يقوله ذلك الشاب. فقد كان لديه موقف ثابت تجاه أمر محاكمة هذا المسيحي. و كان جمهور القادة اليهود يزدادون اهتياجاً مع كل كلمة كان المدعي عليه يتفوه بها أمامهم.

و بشكل مفاجئ, توجه الواعظ بكلامه إلى الجمهور قائلاً: "يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان انتم دائما تقاومون الروح القدس . كما كان آباؤكم كذلك انتم‎ . ‎أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فانبأوا
بمجيء البار الذي انتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه‎ . ‎الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه"

فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم وصروا بأسنانهم عليه, و لكنه تجاهل غضبهم المتزايد, و قد صار وجهه كوجه ملاك, و توقف عن الكلام ناظراً إلى أعلى ومشيراً بيده. "أنظروا! ها أرى السماء مفتوحة و ابن الإنسان قائم عن يمين الله."

صاح الشعب بصوت عظيم, "هذا كثير!"... و هجم جميع الشعب عليه, وجرّوه خارج المدينة لكي يرجموه. وأما هو فاستمر بالوعظ والتبشير طول الطريق.

ذلك الشاب الذي كان يقف مع الشعب, واسمه شاول الطرسوسي, جاء أيضاً وراءه مع بقية الشعب. و وقف عن بعد, شاخصاً إلى السماء بينما نما عدد الجماهير, و مع ازدياد صياح الشعب, يأتي أحدهم ليضع سترته عند شاول, ثم يقف ليلتقط حجراً منتظراً الإشارة من ذلك الشاب. أخفض شاول ناظريه و لينظر مباشرةً إلى عيني الرجل ثم أومأ له. "لقد حان وقت إسكات ذلك الواعظ."

استمر ذلك المدعى عليه, استيفانوس, استمر بالكلام رغم سخرية و صياح الشعب من حوله, فقد كان يخبرهم عن أهم شخص عنده. لم يكن قادراً على التوقف عن الكلام عنه أبداً. و ابتدأ العديد من الرجال بترك ملابسهم عند شاول و راحوا يجمعون الحجارة, و الكثير من تلك الحجارة كان كبيراً لدرجة أن العديد من الرجال اضطروا أن يرفعوها بكلتا اليدين.

"هكذا يجب أن يعامل هذا الكافر!"

"إنه يتكلم ضد موسى!"

"نحن لا نريد أن نسمع أكثر عن يسوعك هذا!"

طار حجرٌ باتجاه رأس استيفانوس. فتوقف عن الكلام فترة ليتمكن من تفادي الرمية, و لكنه شعر بالدوار قليلاً ثم قام ليكمل كلامه. اصطدم حجر آخر بالقرب من صدغه, فوقع على ركبتيه. و اصطدم آخر بكتفه ...

"لا حديث عن يسوع بعد الآن!"

"ليكن هذا درساً لكل من يريد أن يجاهر بيسوع هذا!"

و انهالت عليه الأحجار الكبيرة بعدها. و لم يستطع أن يفتح عينيه من كثرة الدم على وجهه. تمزقت ملابسه و سال الدم بغزارة منه. عندئذٍ, ابتدأ استيفانوس يصلي: "ربي يسوع, اقبل روحي" ... ثم ألقى نظرة على الشعب بعينيه قبل أن تقفلا على المشهد الأخير الذي فيه رأى ذلك الشاب شاول الذي امسك بملابس الرجال, و أكمل صلاته: "أصلي أيضاً يا رب, ألا تقم لهم هذه الخطيئة".

و عند تفوهه بتلك الكلمات, سقط استيفانوس على الأرض ميتاً.

و ببطء, جمع الرجال ملابسهم التي تركوها عند شاول, الذي بقي بعد أن رحل الجميع وحده أمام جسد ذلك الواعظ الشاب. لقد جاء شاول إلى أورشليم ليساهم في إسكات هذا الصخب الذي أثاره يسوع الناصري. و بالرغم من كرهه الشديد, هزته كلمات ذلك الشاب و عدم مهابته الموت. وقف شاخصاً إلى جثة أول شهيد من أجل يسوع. ظل ذلك التورد الذي أغضب شاول بادياً على وجه ذلك الشاب. كان شاول يرى ذلك كإشارة لتعجرف و كبرياء ذلك المهرطق, و لكن هل من الممكن أن يدل هذا على شيء آخر؟ ... أطفأ شاول تلك الأفكار ثم ولّى بعيداً, و كلّه تصميم على موقفه بأن يسحق حركة يسوع هذا أكثر من ذي قبل.

لم يطل الزمان على شاول و هو يضطهد الرجال أمثال استيفانوس. ففي أحد الأيام وهو في طريقه إلى دمشق ليعتقل المؤمنين, ظهر له يسوع. و بعد ذلك اللقاء تغير اسمه ليصبح "بولس", و أصبح شاول أول مرسل مسيحي, و قد جال مبشراً و معلناً اسم يسوع في كل مكان. و نجده أخيراً قد كتب الجزء الأعظم من العهد الجديد.

و ابتدأ الأمر ببذرة زرعت في قلبه من قبل شاب ممتلئ بالإيمان و النعمة و القوة, هذا الشاب المولع بيسوع "Jesus Freak" الذي لم يستطع التوقف عن أن يكلم الناس عن يسوع, حتى و لو كلّفه ذلك حياته.


هكذا كانت صلاتها الأخيرة

فتاة
العمر: 16 أو 17 عام
آسيا
السبعينيات من القرن العشرين

اكتشف الجندي الشيوعي دراستهم الغير شرعية للكتاب المقدس.
فبينما كان القس يقرأ من الكتاب المقدس, اقتحم رجال مسلحون المنزل, و قد أخافوا جميع المؤمنين الذين اجتمعوا في ذلك المنزل للعبادة. صاح الشيوعيون بالإهانات و الوعيد بقتل هؤلاء المسيحيين. أشهر الضابط مسدسه موجهاً إياه إلى رأس ذلك القس قائلاً: "أعطني الكتاب". ففعل القس كما أمره و أعطاه كتابه المقدس, أثمن ما يملكه. و كانت مظاهر السخرية بادية على وجه ذلك الضابط و هو يرمي كلمة الله على الأرض عند قدميه.

و بعد ذلك نظر إلى جماعة المصلين ليقول: "سندعكم تذهبون, لكن أولاً على كل شخص منكم أن يبصق على كتاب الأكاذيب هذا. و أي شخص سيرفض سيكون مصيره الموت بالرصاص" لم يكن لدى هؤلاء المؤمنين سوى إطاعة أمر الضابط.

رفع أحد الجنود المسدس في وجه أحد الرجال قائلاً له: "أنت أولاً."

فنهض الرجل ببطء و ركع بجانب الكتاب المقدس الملقى على الأرض. و بصق عليه و هو يصلي: "أبي السماوي, أرجوك سامحني." ثم استقام و خرج من الباب. فتنحى الجنود عن الباب و سمحوا له بالخروج.

ثم دفع أحد الجنود إحداهن قائلاً: "حسناً, الآن أنت!"
و بدموع, بالكاد استطاعت تنفيذ أمر الجندي. فبصقت قليلاً, لكن كان ما فعلته كافياً. لذلك سمح لها أيضاً بمغادرة المكان.

و بهدوء, تقدمت فتاة صغيرة. و هي ممتلئة بمحبة الرب, و ركعت لتلتقط الكتاب المقدس. و مسحت عنه البصاق بطرف ملابسها و هي تصلي قائلةً: "انظر ما الذي فعلوه بكلمتك يا رب, أرجوك اغفر لهم."

وضع الجندي الشيوعي المسدس في رأسها و جاذباً الزناد.


"معظم الذين يواجهون الاضطهاد اليوم باستطاعتهم التملص و النجاة إذا فقط أنكروا إيمانهم. السؤال هنا ليس هل أنا مضطهد, و لكن السؤال هو هل نحن مستعدون لكي نبذل حياتنا من أجل إيماننا بيسوع المسيح؟"


افعلوا ما شئتم بي

بروبيوس
الامبراطورية الرومانية
حوالي 250 م

جُلد بروبيوس حتى خرج الدم من جلده, ثم نُقل و أُلقى به في السجن مربوطاً بالسلاسل. بعد عدة أيام, جلبوه و أمروه أن يذبح للآلهة الوثنية. كان يعلم بأنه قد يتعرض للتعذيب و ربما القتل لو رفض ذلك. و لكنه قال بشجاعة:

إني الآن جاهز أكثر من قبل, لان ما مررت به من ألم قد مدّ عزيمتي و تصميمي بقوةٍ أكبر. افعلوا ما شئتم بي, و ستجدون أنه لا أنتم, و لا الامبراطور, و لا آلهتكم التي تخدمونها, و لا حتى الشيطان نفسه, الذي هو أبوكم, تقدرون أن تجبرونني على عبادة الأصنام."

رجع بروبيوس إلى السجن حيث نال تعذيباً أكثر, و كانت نهايته الموت بحد السيف

مجنون ليسوع ((من قصة الرجل السماوي يون و كتاب Jesus Freaks))

يون
16 سنة
الصين
في الخمسينيات من القرن العشرين


"يوجد كتاب يتكلم عن وصول الإنسان إلى الله؟"

أجابه الرجل المسن: "نعم يا يون, لقد رأيته بأمّ عيني"
فسأله يون: "أي يوجد هذا الكتاب؟"
فرد الرجل المسن بحزن: "إنه بعيد ... أكثر من 35 ميل. من الصعب الوصول إلى هناك مشياً لإنه بعيد, و ليست لديك دراجة."

فرد يون: "سوف أذهب!"

فسافر هذا الشاب 35 ميلاً مشيّا على الأقدام و التقى بالشخص الذي يمتلك الكتاب المقدس. و استطاع مشاهدة الكتاب المقدس, فسأل الرجل إذا ما كان يون يستطيع الحصول على نسخة خاصة به, فرد عليه الرجل: "من الصعب الحصول على هذا الكتاب", و لكنك تستطيع أن تصوم و تصلي لكي يرسل لك الله كتاباً خاصاً بك.

رجع يون إلى منزله, و صار يصوم و يصلي بدموع كثيرة و كان جوعه لكلمة الله شديدة, لدرجة أن حالته التي وصل إليها جعلت أهله يظنون بأنه قد جن!

و في يومٍ من الأيام شاهد حلماً بأن رجلاً مسناً و معه مساعدين ومعهما كيساً أحمر ... و لما أعطوه له وجد فيه كتاباً ... و لما استيقظ قرع الباب في ساعة متأخرة ليلاً ليجد المساعدين نفسيهما و معهما كيساً أحمر يحوي نفس الكتاب الذي شاهده ... الكتاب المقدس ... فسألهما عن الشيخ, فقالا "إنه خادم للرب أرسلنا لنعطيك كتابه المقدس لأنه سمع عنك و عن رغبتك الشديدة في امتلاك كلمة الله".

امتلأ يون بفرحٍ غامر ... ومذ أخذ يون كلمة الله, صار يلتهمها و بدأ يحفظ كلمة الله الثمينة و التي انتظرها طويلاً.

و أثناء قراءته وصل إلى أعمال 1, 2 ... المقطع الذي يتكلم عن معمودية الروح القدس, فصار يصلي بلجاجة من أجل تلك القوة, فامتلأ بالروح القدس, و منذ ذلك الوقت جال مبشراً في قرى الجنوب و الشمال و بقوة الله استطاع أن يجلب 2000 شخص للمسيح في السنة الأولى لنواله الخلاص الذي أتى نتيجة شفاء والده من مرض السرطان الذي كاد يودي بحياة والده. و كان الألفي شخص الذين كانوا ثمار كرازة يون أنويه فعّالة و بداية نهضة عظيمة في تلك المناطق. و كان يون لا يزال شاباً في السابعة عشر من عمره.

حاول الأمن مراراً إيقاف يون. و ذات يومٍ حين القي القبض على يون, تذكر المقطع الذي في صموئيل الأول 21: 13 حين مثّل داود بأنه مجنون حتى يتملص من أعداءه. و فعل يون الشيء ذاته ... و راح يمثل دور المجنون. فضحك رجال الأمن الداخلي عليه و تركوه. و عاد بعد ذلك إلى جديته ليكمل تبشيره بإنجيل و خلاص يسوع المسيح. لقد أصبح مجنوناً من أجل يسوع.

و لقد تم القبض على يون بعد ذلك و عُذب بوحشية, و القي به في السجن لأجل إيمانه. و بعد ذلك وقف في محاكمة عامة أمام جماهير كثيرة. كان يون صغير الحجم و نحيل ... كان يلبس الخرق البالية و حاف الأقدام. و قد تورم وجهه من كثرة الضرب. و قد تكلم القاضي: "سنعطيك الفرصة الأخيرة لكي تنقذ حياتك. إن تركت كنائس البيوت السرية و التحقت بالكنيسة الثلاثية الذوات الوطنية, فسنعطيك الحق بأن تكون احد قادتها".

ظل يون صامتاً. كان يعلم أن هذه الكنيسة الحكومية التي لا يحق لها أن تعلن خلاص المسيح كانت تعمل جنباً إلى جنب مع الشيوعيين في تلك البلاد إلى سجن قادة كنائس البيوت و حتى تعذيبهم و إعدامهم.

و أتى القاضي بطبيب, قال ليون بتهكم: "جئت لأشفيك من مرض الخرس الذي أصابك", فراح الطبيب يدخل دبابيس من تحت أظافر يون. و بعد أن أغمي على يون, مر رجال الأمن عليه قائلين: "إنه عنادك الذي أوصلك إلى ما أنت عليه."

و أعيد يون إلى الزنزانة حيث تبول عليه باقي السجناء. كان كنزه الوحيد الذي تبقى له هو فنجان صغير منقوش عليه صليب المسيح. و قد رمى السجناء الفنجان في المراحيض ... و هرع يون و هو يبكي لينتشله من المرحاض و يضمه بقرب قلبه.

و ظل يون مسجوناً و كان يصوم و يصلي دائماً لأجل كنيسة المسيح في الصين, هو و صديقه الذي آمن على يديه في السجن. و قد أطلق سراحه بعد سلسلة من الاضطهادات و التعذيب, و أيضاً المعجزات و تعاملات الرب المعزية. و بذلك قضى يون 10 سنوات في السجن ...و خرج أخيراً بمعجزة من السجن. و مازال يون حتى الآن ثابتاً في إيمانه, رافضاً أي مساومة مع العالم أو مع الكنيسة الوطنية التي تحكمها الحكومة الصينية.



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fero
امين الخدمه
avatar

عدد الرسائل : 428
العمر : 24
المزاج :
دولتي :
مهنتي :
الجنس :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة عن شهداء المسيحية   الأحد مارس 02, 2008 7:37 am

شكرا جوزيف على تعب محبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mar-yhana.yoo7.com
gozef
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 81
المزاج :
دولتي :
مهنتي :
الجنس :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة عن شهداء المسيحية   الأحد مارس 16, 2008 4:37 am

شكرا على مرورك

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سالى
مشرف اقسام
avatar

عدد الرسائل : 210
المزاج :
دولتي :
الجنس :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة عن شهداء المسيحية   السبت مارس 29, 2008 1:19 pm

شكرا يا جوزيف على قصص الجمليه دا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gozef
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 81
المزاج :
دولتي :
مهنتي :
الجنس :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص رائعة عن شهداء المسيحية   الثلاثاء أبريل 29, 2008 11:47 am

شكرا هذا الرد الرائع

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص رائعة عن شهداء المسيحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ماريوحنا الحبيب :: المنتدى الروحي :: سير قديسين-
انتقل الى: